
حين تسقط المدن… على المثقف أن يبتعد عن السلطان ويعيش مع البؤساء
«حين تضيق المدن، لا يحتاج المثقف إلى قصر أكبر، بل إلى مسافة أكبر من السلطان، ومسافة أصغر من الإنسان.»
يتناول المقال مسؤولية المثقف في أزمنة الانهيار والأزمات، مؤكدًا أن دوره لا يكمن في تبرير السلطة أو مجاملة الشارع، بل في الاقتراب من الإنسان والدفاع عن الحقيقة وطرح الأسئلة الصعبة، مع الحفاظ على استقلال الضمير والعقل أمام السلطة والجمهور معًا.















